November 18
نفسي تحدثني بأنك متلفي,, روحي فداك عرفت أم لم تعرفٍ !
الأحد 18 - 11 - 007
في مساءٍ ( نقيّ ) على قولة فدآوي .. وفي مُحآدثه مآسنجرية قصيرة ..
تبآدلنا بعضاً من الاشعآر الفصحى الغير عِدائية ( طبعاً ) !
وأبديت اعجآبي بالبيت التآلي /
وَمَاأَنَا بِالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً .. وَلَكِنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي{!
اللي آثآر اعجآب فدآوي بهـالبيت .. نقآوة الشآعر في احساسه !
فـ اثآرني الموضوع اكتب لها القصيدة كآملة .. عشآن تشوف النقآوة على اصولها ..
أَكَادُ أَشُكُّ في نَفْسِي لأَنِّي
أَكَادُ أَشُكُّ فيكَ وأَنْتَ مِنِّي
يَقُولُ النَّاسُ إنَّكَ خِنْتَ عَهْدِي
وَلَمْ تَحْفَظْ هَوَايَ وَلَمْ تَصُنِّي
وَأنْتَ مُنَايَ أَجْمَعُهَا مَشَتْ بِي
ِإلَيْكَ خُطَى الشَّبَابِ المُطْمَئِنِّ
وَقَدْ كَادَ الشَّبَابُ لِغَيْرِ عَوْدٍ
يُوَلِّي عَنْ فَتَىً في غَيْرِ أَمْنِ
وَهَا أَنَا فَاتَنِي القَدَرُ المُوَالِي
بِأَحْلاَمِ الشَّبَابِ وَلَمْ يَفُتْنِي
كَأَنَّ صِبَايَ قَدْ رُدَّتْ رُؤاهُ
عَلَى جَفْنِي المُسَهَّدِ أَوْ كَأَنِّي
يُكَذِّبُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ قَلْبِي
وَتَسْمَعُ فِيكَ كُلَّ النَّاسِ أُذْنِي
وَكَمْ طَافَتْ عَلَيَّ ظِلاَلُ شَكٍّ
أَقَضَّتْ مَضْجَعِي وَاسْتَعْبَدَتْنِي
كَأَنِّي طَافَ بِي رَكْبُ اللَيَالِي
يُحَدِّثُ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا وَعَنِّي
عَلَى أَنِّي أُغَالِطُ فِيكَ سَمْعِي
وَتُبْصِرُ فِيكَ غَيْرَ الشَّكِّ عَيْنِي
وَمَاأَنَا بِالمُصَدِّقِ فِيكَ قَوْلاً
وَلَكِنِّي شَقِيـتُ بِحُسْنِ ظَنِّي
وَبِي مَمَّا يُسَاوِرُنِي كَثِـيرٌ
مِنَ الشَّجَـنِ المُؤَرِّقِ لاَ تَدَعْنِي
تُعَذَّبُ فِي لَهِيبِ الشَّكِّ رُوحِي
وَتَشْقَى بِالظُّنُـونِ وَبِالتَّمَنِّي
أَجِبْنِي إِذْ سَأَلْتُكَ هَلْ صَحِيحٌ
حَدِيثُ النَّاسِ خُنْتَ؟ أَلَمْ تَخُنِّي!
November 05
من مُذكرآتي اليومية /
19\5\2007
يوم جميل بكل تفاصيله!
اكتشفت مساحة مظلمة وجديدة داخلي
خضت تجربة جديدة!.
وقلت لـ "ربي" اشياء كثيرة،
كنت محتاجة أن اتحدث بها رغم يقيني انه يعلمها.
و...
لا أدري، المهم أني كنت سعيدة وكفى!
21\5\2007
في كل مرة اردد . .
"لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد" كتعويذة ،
ومع هذا أؤجله!،
هذا اليوم مزدحم بالأشغال المؤجلة.." يآانآ ياهي؛{!
الله يعين .. ،
: )
/
WED : 23 May 2007
7:47 PM
[1]
أظن بأني سأشيخ مبكراً!
لم يعد هنالك ما يغري على الضحك . .
كل شيء يفضي إلى الملل،!
[2]
دون حاجة للكلام . .
وحدهُ أبي ، يعرف ماذا أريد!
/
الأحد 27 - 5 - 007
Mood:
سيء بـ لا منازعة ..
ابتسامات متفرقة تلطفه قليلاً ،
،
كان الإرهاق يثقل أجفاني صباحاً، و منذ اتّخذت عادة القراءة في الطريق إلى الجامعة عند ركوبي في السيّارة وأنا لم أعد أشعر ببعد المسافة،
صباح اليوم كنتُ أقرأ سطر .. و أسرحُ في اثنين، فجأة سمعتُ صوت اصطدامٍ قويّ إلتفت إلى الشارع الجانبي المعاكس لنا بالطريق،
كان الصوت صوت اصطدام سيارتين،
لم أرَ في البداية سوى تلك السيارة الكبيرة التي انحرفت إلى الرصيف ..
لستُ أدري كيف انعكف سقفها بهذا الشكل الرهيب وهي لا تزال واقفة! ..
ولستُ أدري أيّ شعورٍ بالقوة كان بي حينما فكرت الإلتفات إلى سائقها و قد أحنى رأسه اعوجاج سقف السيارة! ..
لم يكن يبدو مستيقظاً .. كيف يضل كذلك و قد تآمر عليه كل الحطام ! ..
يا ألله! ... كم كان المنظر مخيفاً! ..
أرجوك لا تمُت ..
لا تجعلني ممن شهدوا على وفاتك! .. أتدري؟.!
لم أفهم شيئاً من المحاضرة . كنتُ أفكّر في فاجعة أهلك بك
.. فالفواجع تكون أقوى حينما تكون قريبة،
وكأن لدينا إيمانيات سابقة بأننا سنضل ننظر إليها من بعيد فقط .. ولن تقتربْ!
أتظنّ أن والدتكَ حينما اصطدمت أنت في الشارع استيقظت هي هلعة من فراشها؟!.أو زوجتك ؟.! أو أحد أبنائك ؟؟!،
تمنّيت لو كان باستطاعتي حينها فقط أن أقترب منك ..
وأشعر بضربات قلبك .. ألازالت حيّه ؟.!
أرجوك .. أسألك ألاّ تموت .. أو تبتعد عن ذاكرتي!
،