|
|
11月28日
/
\
/
،
هَاهُوَ النَوم؛ مرّة أخرى.. أحسّ بِهِ يأتيني؛ يُحاصرني.، موجاتِ الكَسل تَهجُم عليّ؛ وأنا على كُرسيّي؛ أحدّقُ في السَاعة، أغيّر وضعية قدمي... ألعب بـ/ شعري. أكملُ مضغَ العِلكَة؛ أراقبُ الساعات... تمشي، تلفّ، وتعود. أتوّهم بـ/ أنّها الساعة 12:05، أنظرُ مرّة أخرى، أجدُها 12:01. أشعرُ بالـ Deja vu للمرّة السابعة اليوم. أشعرُ بالنعاس، ولكنّ جسدي يُعاند النوم - "راسه يابس!" أحسّ بـِ/ أنّ عيناي ستَقع مِنْ مكانها قريباً. أترّقب، أنتظر. أحدّق في الفراغ الذي بـ الجدار، "ربّما يجبُ أن أملأ هذا الجِدار بـ لوحةٍ ما.." أخيراً - بعد المكافحَة. قرّر جسدي الاستِسلامَ إلى النوم؛ أتعثّر وأنا في الطريقِ إلى سريري؛ إلى ملجأي الدافئ؛ إلى حبيب القلب الذي سـ/ يحتجزني طيلة الليل. أزحفُ بينَ الشراشف؛ أغطّي جسدي بها، أجرّ الوسادة، أنثرُ شعري عليها... قبل أن أغمض عينيّ بـ لحظة، شعرتُ بالـDeja vu مرّة ثامنة. "اممم، ألم أكنُ في نفس هذا الموقف من قبل؟" أستلقي على سريري بـ هدوء، لا أسمع إلا صوت تنفسّي، وهدوء الليل. كلّ مَن في البيتِ أوى إلى فراشِه، وانفردت أرواحهم بـ أنفسها، وتركوني أنا الوحيدة المستيقظة... التي ما زلتُ صاحية. } يعني لو مثلاً صار حدث بهالبيت، راح أكون الوحيدة اللي أعرفه عنّه {! يسرحُ تفكيري، إلى الأشياء الدنيوية السخيفة، أشياء لم أفكّر بها قبل أن ألتجأ إلى مطارحي؛ أشياء سـ أنجزها غداً... يتقلّب مزاجي، وتتقلّب الأفكار. أتمنى أن يحلّ عليّ النعاس مرة أخرى، أتمنى أن أغمض عيني وأنام، ولكن هذا لا يحدث - لسوء الحظّ... ثمّ - أخيراً - بعدَ دقائق.. تبدأ الغرفة تضيق.. وتصبح ظلاماً دامساً... وتغمض عينيّ.. ونسيتُ ما حدث بعد ذك،.!
وأنام :)
|